روابط الوصول

نقدّم لكم في كانون الأول ثلاثة أفلام طويلة من سوريا وتونس ومصر، بالإضافة إلى فيلمَين قصيرَين من لبنان.


مطاردة الضوء المبهر
هاجر المخرج ياسر كسّاب من سوريا إلى أوروبا، على خطى والده وحلمه بأن يصبح صانع أفلام. يعمل الأب والابن اليوم على إنجاز هذا الفيلم عن بُعد. يقدّم الأب التوجيه والمحبّة والحضور الأبوي عبر المكالمات الهاتفية ومكالمات الفيديو، لكن البعد والفراق حاضران دومًا. يجمع الفيلم الرقّة، والفكاهة، والقلق، ليقدّم صورة صادقة لأبٍ غائب، وابنٍ يحاول بناء حياة جديدة في السويد، وسط عزلة المنفى ووحشة الفراق، حكاية تُشبه حكايات لا تُحصى لعائلات سورية مشتّتة.

نحبّك هادي
يحكي الفيلم قصة هادي الذي لا ينتظر من الحياة شيئاً يُذكر، ويترك لأمه المتسلّطة شؤون تنظيم زواجه من خديجة. يتعرّف هادي قبل زواجه بيومين في مدينة المهدية على ريم، التي تجذبه حريتها ولامبالاتها، ليجد نفسه مأخوذاً بهذا العشق الناشئ.

صمّ
بيروت، لبنان. يجمع حسن ألواحًا خشبيّة، فهو يصنع نعش زوجته الراحلة. يساعده ولداه، تمارا ورامي، وهما في العشرينات من عمرهما، على تحقيق أمنية والدتهما الأخيرة وهي أن تُدفن في قرية طفولتها المهجورة منذ أكثر من عشرين عامًا.

عصفور كشاف
في إحدى الليالي، وبينما كان أنيس يحرس منزل خالته في قريةٍ لبنانية، وصل لصّان إلى المنزل. اضطرّ أنيس إلى التظاهر بأنه لصّ مثلهم لينقذ حياته.

باب الحديد
يوم حار في محطة مصر. يقضي قناوي، بائع الصحف الذي يعاني من الوحدة والكبت، وقته في تأمل صور النساء ومراقبة العشاق على الرصيف. قناوي مهووس بهنومة، بائعة المشروبات الجميلة التي تجاريه أحيانًا، ولكنها تحب الحمّال الوسيم أبو سريع ويخططا للزواج. تأخذ الأحداث منحى أكثر خطورة حين يقرأ قناوي، المجروح إثر رفض هنومة النهائي له، خبرًا عن حادث قتل امرأة وجدت في صندوق دون رأسها وذراعيها. يستغل قناوي انشغال أبو سريع بمحاولاته في إنشاء نقابة لحمّالي المحطة ويبدأ في تنفيذ خطته.