روابط الوصول

نقدّم في شهر شباط على أفلامُنا.أونلاين, مجموعة من أربعة أفلام طويلة من تونس وسوريا ومصر، تجمع أصواتًا سينمائيّة من مختلف أنحاء المنطقة.

كما نطلق «أنا هويت» وهي فقرة شهريّة جديدة، يختار فيها ضيوفٌ من عشّاق السينما فيلمًا عربيًا مستقلًا أحبّوه، ويدعونكم إلى مشاهدته على أفلامُنا.أونلاين. ويروون من خلال فيديو قصير، حكايتهم مع الفيلم، ودوافع اختيارهم، وأهميّته السينمائيًّة.
في حبّ السينما.

اختار لنا أحمد الحاج في شباط «كلّ الطرق تؤدّي إلى المزيد» للمخرجة عفراء باطوس، والذي يُعرض على أفلامُنا.أونلاين من 5 ولغاية 18 شباط.
أحمد مبرمج وقيّم فنّي وصانع أفلام سوري، ومؤسّس ويند سينما.

فلسطين ستيريو
بعد أن دمّر القصف الإسرائيلي منزل عائلتهما، يقرّر شقيقان فلسطينيّان الهجرة إلى كندا بحثًا عن بداية جديدة. كان ميلاد، المعروف بلقب «ستريو»، مغنّي حفلات زفاف، لكن مقتل زوجته في الهجوم أفقده رغبته بالغناء وحى البقاء في فلسطين. كما أنّ القصف أفقد شقيقه سامي النطق والسمع. يسعى الشقيقان إلى تأمين تكاليف السفر عبر شراء نظام صوتي مستعمل وتأجيره للمناسبات في رام الله.

كلّ الطرق تؤدّي إلى المزيد
في محاولة للتكيّف مع الصّدمة اليوميّة لفقدان الوطن، تقوم المخرجة السّورية عفراء باطوس بتصوير صديقاتها وهنّ يخططن للانطلاق في أول رحلة طريق لهنّ على الإطلاق. بعد ثمانية أعوام على تدمير بيوتهن في سوريا، تجتمع النساء في برلين ويُعدن تتبّع مسارات العبور التي قادتهنّ إلى المنفى. تصنع عفراء عبر هذه الرحلة، فيلمًا عن الصداقة والذاكرة، وعن الأحلام والمخاوف، متأمّلةً معنى الوطن والمنفى، وما يعنيه أن تكوني امرأة ولاجئة في عالم يقيّد حرية التنقّل.

مرسيدس
نوبي شاب شيوعي من أسرة أرستقراطيّة تُدخله والدته مصحّة للأمراض العقليّة خوفًا على ميراث العائلة. بعد أربع سنوات، يخرج ليكتشف وجود أخٍ مجهول وتاريخًا عائليًا معقّدًا. في معالجة ساخرة لتحوّلات المجتمع المصري مطلع التسعينيّات، ينطلق نوبي في رحلة عبر عالم المدينة السفلي بحثًا عن أخيه، حيث يلتقي بشخصيّات استثنائيّة، أبرزها عفيفة، الراقصة التي يقع في حبّها، والتي تحمل شبهًا مقلقًا بأمّه، ليجد نفسه في مواجهة أسئلة الهويّة والرغبة والانتماء.

بنت فاميليا
تواجه ثلاث نساء من شمال أفريقيا الصور النمطيّة الجنسيّة في تونس المعاصرة. تعيش أمينة، وهي امرأة متزوّجة تقيم في تونس مع ابنتيها، قدرًا من الحريّات الشخصيّة، غير أنّ هذه الحريّات تبدأ بالتفكّك حين تعيد التواصل مع صديقتها السابقة في المدرسة، عايدة، ما يضعها أمام حدود الخيارات المفروضة على حياتها وهويّتها.