روابط الوصول

The Absent People and the Present Violent Representation | عن الشعب الغائب وعنف التمثيل الحاضر |

Panel 1h 32m 2021

نظّم المورد الثقافي هذه الجلسة في 20 أيلول/سبتمبر 2021 في بيروت ضمن فعالية “ملتقى مينا - عشرة على العشرة” بالشراكة مع مؤسسة اتجاهات، ثقافة مستقلة احتفالًا بالذكرى العاشرة لتأسيسها

المتحدثون:

حسام هلالي (السودان) كاتب ومسرحي وصحافي

شريف زهيري (مصر) مخرج سينمائي وكاتب سيناريو

إنصاف ماشطة (تونس) ناقدة سينمائية ورئيسة جمعية مسارب وأستاذة جامعية (عبر الفيديو)

تعليق وتيسير:

فرح فايد (لبنان) متخصصة في برامج دعم وتطوير الأفلام والمهرجانات ومديرة البرامج في مؤسسة بيروت دي سي / حضوري

قد أعدّ لهذه الحلقة القيّم الفني والناقد علي العدوي إلى جانب فريق المورد الثقافي

محاور ومحتوى الجلسة:

المحور الأول: الأنماط البصرية في السنوات العشر الأخيرة

اللغة السينمائية العربية في السنوات العشر الأخيرة وطفرة التقنيات البصرية الجديدة الأنماط البصرية السينمائية المسيطرة على الصورة في المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة تأثير التنميط العالمي على الصورة العربية ومسؤولية السينما في تمثيل الغائبين

المحور الثاني: حقيقة الصورة المنقولة الصورة والمصداقية إشكالية التمويل وجماليات الصورة الإتاحة: من يتلقف الصورة الجديدة؟ وعبر أي منابر؟

يطرح سيرج دانيه، الناقد السينمائي والثقافي البارز، الغيرية أو الأخروية كمعيار وشرط الصورة السينمائية الفنية. ثمة آخر ما يجب أن تنشغل به “الصورة” سواء في حضوره أو غيابه ليضعها في مواجهة مع هيمنة “البصري”، الذي هو وليد وموّلد هيمنة تقنية أو سياسية أو دعائية أو عسكرية. قد يكون هذا الطرح ما يزال صالحاً بعد عشر سنوات من الموجات والأحداث المختلفة التى صاحبت الثورات العربية منذ عام 2011 وصولاً إلى وباءٍ عالميّ.

لم تعد سلطة الدولة أو رأس المال أو الفنان وحدها تحتكر إنتاج الصورة بالرغم من استحكام قوى التسليع والتنميط البصري من خلال تدفقات مهولة يومية من الصور ومقاطع الفيديو - حتى في قلب يوميات الحراكات المتعاقبة - عبر الشبكات الإعلامية والمسابقات الرسمية للمهرجانات الدولية للأفلام ومنصات توزيع وعروض الأفلام على الإنترنت ومنصات إنتاج المحتوى البصري وشبكات التواصل الإجتماعي. إذ أتاح التطور التكنولوجي كاميرات الديجتال وتحديثاتها للمستهلك أو المشاهد أو الجمهور أو الشعب، مما سمح له أن ينتج/يعيد إنتاج صور ربما تكون أكثر قدرة على مقاومة عنف التمثيل وأكثر تجريباً وإثارةً للاهتمام من أفلام فنانين ومخرجين سينمائيين. كل ما سبق أدى إلى خلخلة وتعقيد الإنتاج البصري عبر تسريب العديد من الصور العفوية والتجريبية واللعبية لتغرد بعيدا خارج ما هو نمطي وتقليدي.

نسائل من خلال هذا النقاش كيف استطاعت الصورة السينمائية العربية اقتراح تجارب ونماذج جمالية متنوعة من أجل أن تفارق سلطة المؤلف التقليدية التي تجعل من المؤلف السينمائي رب العمل ومركز كل مراحل العمليات الإنتاجية السينمائية؟

كيف سعت لتجاوز الحدود الصارمة بين الروائي والتسجيلي لكي تتخيل عوالم تتحرر فيها الحواس ووجهات النظر والذاتيات والهويات والجماعات والجغرافيات والتواريخ المطموسة والمقموعة؟ أو سعت لتجاوزها لكي تنقد عنف التمثيل الذي تفرضه الأجهزة السلطوية عبر، على سبيل المثال لا الحصر، سلطات الدولة أو الحزب أو رأس المال أو السينما السائدة أو تطبيقات التواصل والعروض؟

هل تستطيع الصور السينمائية العربية المتنوعة المبدعة المغايرة أن تجد لنفسها موقعاً مستقلاً يتجاوز الروايات الرسمية وغير الرسمية ويتجاوز وظائف الإخبار والإعلام المتوقعة منها من قبل قوى التنميط البصري التي تسيطر على دوائر الإنتاج والتوزيع والعرض؟



البلدا

Lebanon